يومية

سبتمبر 2010
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   

إعلان

من على الخط؟

عضو: 0
زائر: 1

rss رخصة النشر (Syndication)

اسطورة الوردة الحمراء
( رمز الحب )


كان ياما مكان فى ذات الزمان شاب فقير ذهب

ذات مره لحضور حفله فى احدى القصور العاليه فراى فتاه جميله

أعجب بها وأحبها فذهب إليها وهى جالسه وطلب منها أن تسمح

له بأن يرقص معها فرفضت إلا إذا أحضر لها ورده حمراء ؛

فقال لها: كيف أحضر لكِ ورده حمراء من هنا الأن؛ نحن فى فصل

الخريف ولا توجد زهور حمراء فى الحديقه أو فى البلده ؛

فقالت له: ليس لى شأن بهذا إن أردت أن تراقصنى أحضر لى
ورده حمراء

؛ فخرج الشاب الفقير حزين جدا فرآه عصفور صغير جميل الشكل

فقال له: ماذا بك أيها الشاب فقال له: أريد ورده حمراء ؛

فقال له: كيف لا توجد ورده حمراء فى البلده الأن ؛

فقال الشاب: إنى معجب جداً بالفتاه وأريد أن أحضر لها ما تطلبه

منى ولكن كيف؟ لا أدرى

فقال العصفور: لا تحزن سوف أحاول أن أجد لك ورده حمراء فى

الحديقه وطار العصفور بعيداً جدًا حتى وصل إلى بستان به زهور

كثيرة وأخذ يتطلع يميناً ويسارًا ولم يجد آى زهره حمراء وجلس

على الأرض يبكى فرأته شجره بها بعض الزهور ؛

فقالت له: لماذا

تبكى أيها الصغير الجميل؟
قال أبحث عن ورده حمراء لصديقى

ولا أجد منها أى شىء

قالت: نحن الأن فى فصل الخريف ولم تجد

أى ورده حمراء فى البستان أو خارجه

قال: أعلم ولكنه أحتاجها

جدآ لإنى أحب هذا الشاب ولا أريده أن يكون حزينا ؛

فقالت: أتريد الزهور فعلا مهما كان الثمن؛ فقط أريدها حتى

أهديها إليه؟

قالت:

إسمع ما أقوله لكِ وأفعله إقطع جزء من الغُصن الجاف بأفرُعى

وأغرسه فى قلبك فيتساقط الدماء على أزهار فتحمر وتقطف منها

زهره وتأخذها إلى صديقك ففعل العصفور ماقالته له الشجره فى

الحال وأخذ الغُصن وأخذ يُغرسه فى قلبه بشده حتى تساقط الدماء

على الأزهار فأحمرت الأزهار فأخذ ورده منها وأخذ يُطير والدماء

تُسيل منه بشده حتى وصل إلى الشاب فأعطاه الورده الحمراء

ومن شده الفرحه لم يتذكر الشاب حتى أن يشكره على ما فعله

وطار الشاب إلى الفتاه حامل الورده الحمراء دون أن يتذكر

العصفور فعندما وصل إليها ؛

فقال لها: إليك الورده الحمراء أيتها

الجميله هل لى الأن أن أرقص معكى؟

قالت له: فات الأوان ياهذا !

فقد جاء الأحسن منك جمالا والأغنى منك مالآ وجاء بها ، وخرج

الشاب وسقطت الورده الحمراء من يده لكى يدوس عليها الماره ،

دون أن يتذكر ما فعله العصفور له! ومات العصفور من شده

جراحه ومن يومها يتذكرون الناس الورده

الحمراء على إنها رمز للحب والوفاء لما فعله العصفور من حب

وإخلاص للحبيب دون مراعاه لحياته ومافعلته الفتاه للوصول إلى

المال فقط دون النظر للمشاعر ...
15 فبراير 2008
Admin · شوهد 111 مرة · 13 تعليق
حروف المقهورة
عندما أبدأ بالكتابة
أجد نفسي وأجد ذاتي
أجد نفسي تنطق بالحروف المقهورة
التي تأبى أن تتوراى بين السطور
أجد ببعض الأحيان
أدمعي تنساب على ورقتي تبللها
فتبقى حروفي هي ذاتي الخجول
الذي تريد التحرر ولكنها تأبى
وأحياناً عندما أكتب
أنسى أن لي أبجديات ومقاييس
المفروض لا أفرًط بها
أما عندما أكتب عن حبي
أجده يتجسد بمعاني ضعيفة بين السطور
لأنني أجد حبي بداخلي
نابع بكل حساسية

وعندما أهدي حبيبي أحرفي
أجدها لاتعطي معنى
مثل الذي في وجداني
لأن الذي في وجداني
أكثر بكثير
فأحتار
وتبدأ معاناتي
وتبدأ فصول إعترافاتي
بورقتي التي قد أمزقها بعد ذلك
لأنها قد تظهر نقاط ضعفي
ولكن بعدها
أحس بالراحة
وأنني وجدتُ ذاتي التائه

فهل ياترى أستطيع إهداء أحرفي


إليك يا من أحبك القلب
إليك يا من إحتوتك العيون
إليك يا من أعيش لأجله
إليك يا من طيفك يلاحقني
إليك يا من أرى صورتك في كل مكان
في كتبي .. في أحلامي .. في صحوتي
إليك يا من يرتعش كياني
من شدة حـبـيـبـي
الشوق إلى رؤياك
فقط عند ذكر إسمك

هذا أقل ما أستطيع التعبير عنه
لأن حبك يزيد في قلبي كل لحظة
ولأنك أنت
كل شيئ في حياتي
15 فبراير 2008
Admin · شوهد 50 مرة · وضع تعليق
قلبا لم اعرفه

قلبا لم أعرفه
دق الباب

ذهبت في اتجاه الباب العتيق واهنة الخطى ، تتسربل في جلبابها الشاحب فوق الكتفين ، هزيلة هي ، تحمل فوق عاتقها آلام تثقل الجبال ،

أهذه هي ؟

أين من كانت تمشي تتهادى الأرض طواعية تحت أقدامها ؟
أين من كانت تتمايل الأشجار طربا إذا ما تمتمت بأنشودتها الصباحية؟
ورقصت العصافير على استحياء حولها فرحة برحيق ابتسامتها البريئة؟
وهي تحمل جرتها في اتجاه النهر
أين من كانت تتهافت المياه لملء جرتها وتلامس يديها خلسة و لتنعم بحملها على رأسها ، ترافقها في رحلة العودة إلى دارها القابعة بين الحقول ؟
أهذه هي ؟

جالس أنا في زاوية الدار
أرقبها ذاهبة نحو الباب العتيق
تتقاذفني شكوك الخوف
أعتقد أنه هو
أحاول طمأنة نفسي
ليس هذا موعد عودته
اعتدت أن يعود بعدما أندس في سريري مدعيا الدخول في سبات عميق
مدت أناملها الرقيقة نحو الباب تفض الصمت المسدول عليه منذ سنين
تساءلت بصوتها الرقيق : من؟

سرت بجسدينا قشعريرة رعب عندما أتانا صوت أجش من وراء الباب
: من؟
ترددت في فض الباب العتيق لكنها أيقنت باستحالة التراجع
نظرت نحوي
اندفعت من عينيها تجاهي نظرة المغلوب على أمره
لم أقو على الحراك فارا بنفسي من نظراته
هرعت داخل نفسي أختبئ كي لا يراني
دسست وجهي الهالع بين ركبتي


انفض الباب
غمرني سيل الضوء المندفع بين مصراعيه
وأراني أدور
تسحبني لأسفل دوامات الرعب الجاثم على صدري
حجب الضوء ظلام حالك
أختلس النظرة من بين يداي المتشابكة حول ركبتاي
وأراه
ليثا ينقض على فريسته الثكلى
تجمدت أطرافها خوفا
وجاء زئيره مزلزلا الأرض من تحتي
: ألم أحذرك من ارتداء السواد
سمعت اصطكاك ركبتيها وهي تحاول الإفلات من قبضته
قالت متحشرجة :
حاضر ياخويا حاضر
قالتها وانطلقت كالريح تتوارى خلف باب غرفتها
انطلق خلفها ، فهدا يلاحق فريسته الفارة
اندفع الباب خلفهما ، فارتجت جنبات الدار

لا أدري من أين جاءت المسكينة بكل هذه القوة
سمعت زئيره يدوي يلاحقه صمت

تسللت إلى غرفتي تتحسس أصابع قدمي الطريق
بالكاد وصلت
أغلقت الباب خلفي خلسة
رميت بنفسي فوق سريري الحديدي
أدس وجهي السلبي بين وسائده القطنية
تتساقط أمطار دموعي تغرقها
أتمتم :
حتى السواد ؟ حتى السواد


تتوغل إلى شعري أنامل حنان
يتسلل داخلي صوتها الحاني
: علي ؟ علي

أحاول منع اشتياقي لحضنها الآمن كي أتلذذ بنبراتها ، لا أقدر
تضمني لصدرها
:علي ؟ البكاء حيلة النساء
ألف وجهي باتجاهها
: حتى السواد يا أمي ؟ حتى السواد ؟
أليس الذي مات هذا ابنه ؟
منعك من العويل ،
منعنا من البكاء ،
لكن ، حتى ارتداء ملابس الحداد يمنعك منه ؟
ليس أبا هذا
أهذا الذي ينبض بصدره قطعة من حجر أم ماذا ؟
: يا بني الحزن في القلب
ليس الحزن بارتداء السواد
: نعم يا أمي نعم ، ولكن
: علي ، أباكم يخاف عليكم من الحزن
:وهل السواد يا أمي
: علي أنت لم تعرف أباك بعد
: أنت دائما هكذا يا أمي
: في يوم من الأيام سأبرهن لك ، والله إنه ليقبع على صدره حزن الكون
هيا يا علي ، هيا ، فلقد تأخر نومك
أسدلت فوقي الغطاء وراحت تربت على صدري
لم أشعر بعدها بشيء

وأثناء الليل
شعرت بأناملها تهزني ،
أتى همسها إلى مسامعي :
علي ؟ علي؟
: نعم يا أمي ، ماذا هناك ؟
: قم ، تعال معي
: خيرا يا أمي ، خيرا ، هل حدث مكروه لا سمح الله ؟
: لا تنزعج يا بني ، ألم أقل لك أنك لم تعرف أباك بعد ؟
: وهل توقظينني يا أمي لتقولين لي هذا ؟
: نعم تعال معي
قمت معها ، أخذتني من يدي و اتجهت إلى غرفة أبي
: حذار أن يحس بنا

فتحت برفق باب الغرفة
وجدته جالسا في ضوء المصباح الشاحب مفتوحا بين يديه كتاب الله
وصلت إلى مسامعي حشرجة مكتومة
: والله إنا لفراقك يا محمود لمحزونون
انهمرت من عينيه سيول الدمع المتفجر بعد محاولاته المضنية لكبتها
وانطلقت أنا لغرفتي أحاول أن أكتم حزنا جاش بصدري

لا أدري ، أهذا أبي ؟
أيعقل أن هذا الجبل الصلد يحمل داخله كل هذا الحنان ؟
أيعقل أن هذا الجبروت الجامح يحمل بين صدره هذا القلب الحاني ؟
واحسر تاه على هذه السنين التي ضاعت دون علمي بهذه الحقيقة
واحسر تاه على هذا الحنان الضائع أدراج الرياح
كيف يا أبي استطعت أن تخدعنا كل هذه السنين ؟
و الله إن الحق كل الحق معك يا أمي
نعم أنا لم أعرف أبي بعد
نعم فحزنه على محمود يكفي العالم أجمع
أحمد الله أنني الآن عرفت أبي ، عرفت الآن و الآن فقط هذا القلب النابض بالرحمة

شق الصمت صوت ارتطام بالأرض تبعتها صرخة مدوية
إنها صرخة أمي ، نعم هذه أمي
انطلقت إلى غرفة أبي

دفعت الباب الواقف في وجهي
توقف قلبي رعبا عندما بصرت أمي تهز جسد أبي الممدد فوق الأرض
تدور الغرفة من حولي

وأراني أقترب رعبا
تترقرق الصورة بعيني ، أراه ممددا حاملا فوق القلب كتاب الله

يرحمك الله يا قلبا لم أعرفه
15 فبراير 2008
Admin · شوهد 43 مرة · تعليق 1
الوردة الجريئه
في أحد البساتين الجميلة، وذات ربيع زاهر امتلأ بعبق الرياحين،

كانت هناك شجرة ورد جوري أحمر،

وكانت كأبهى وأحلى ما يكون الورد. .

قالت الوردة الكبيرة لصاحباتها

هيه يا صويحباتي. . قد آن الآوان! . . . ولعل صاحب البستان سيأتينا الآن

إبتسمت وردة حمراء شابة في جذل وقالت

كم أتمنى أن أهدى لعروس شابة !

بدت نظرات خبيثة وابتسامات ماكرة على شفاه الورود، وقالت إحداهن

أما أنا. . فأملي أن أزين أكبر باقة ورد تهدى إلى تلك العروس !

غرقت الوردات في ضحك طويل. . . وفي أسفل الشجرة. .

كانت وردة صغيرة قد بدأت أوراقها تتفتح للتو،

تستمع في غيظ شديد لحوار الوردات الكبيرات. .

وقالت لنفسها

يا لهن من مغرورات! . . . . ترى ما الذي يميزهن عني!؟ . . .

إنهن لسن بشبابي وبهائي ونضارة لوني! .

فأنا لا أزال شابة نضرة براقة اللون، زكية الرائحة! . .

أما هن. . فتحلم إحداهن أن تكون بنصف ما أنا عليه من جمال! . . . ولكن

هل سأبقى صامتة طويلاً وأنا أسمع منهن هذا الكلام! . . .

ليتك تأتي أيها البستاني لترى غوايتي! . .

بل ليت أحداً يمر بنا فأعلم هؤلاء المغرورات من أنا. . ومن أكون

أفاقت الوردة الصغيرة من تأملاتها

على صوت الوردة الكبيرة وهي تقول

سوف نشتاق لكن أيتها الصغيرات

كان وقتاً ممتعاً هذا الذي قضيناه بينكن

لم تشعر الوردة الصغير بنفسها حين صاحت غاضبة فور سماعها هذه الكلمات

أتسخرين منا!؟

ماذا تظنين نفسك؟ هه؟ غداً ترين ما أفعل

لأفتنن البستاني بي فتوناً ولأجعلنه يأخذني قبلكن جميعاً

ساد الوجوم فجأة في المكان. . . مرت لحظات من الصمت والترقب.

الجميع ينتظر الوردة الكبيرة وما ستقول. .

وجاء صوتها أخيراً خافتاً يحمل نبرة إندهاش واضح،

وخرجت كلماتها ببطء

- أسخر منكن! . . . أنا!؟ ولم! . . . كلا يا صغيرتي الغالية! . .

- كفي عن نعتي بالصغيرة

أم أنك لا تبصرين تفتح أوراقي ونضارة لوني، وشبابي الفتان!؟

كلا كلا يا عزيزتي! أنا لا أقصد ذلك أبداًَ. . . ولكنك لا تزالين صغيرة
بالفعل! . .

والحياة لا تزال أمامك طويلة

أنا لا أختلف عنكن! وسأمضي مثلكن إلى حيث ستذهبن! لن تنعمن بالمتعة والسعادة
! وحدكن وتتركنني هنا في هذا المكان

هنا جاء رد الوردة الكبيرة في شيء من الحزم الحاني

- حبيبتي! . . . ما بالك اليوم! . . إنها طبيعة حياتنا أيتها الصغيرة . . . نحن بهجة البساتين. . . وأنس الناظرين، وراحة قلوب المكلومين. .
لنا دور خلقنا لأجله. . . ولابد لهذا الدور أن يمضي كما اعتاد أن يمضي منذ الأزل! . . . فجأة. . . علا صوت خطوات تقترب من بعيد. . . وتهامست
الورود بمشاعر مختلطة من البهجة والقلق والترقب

إنه البستاني! إنه البستاني! . .

ساد الصمت التام. . . من بعيد كان هناك شاب يقترب من المكان بحذر. .

لمحته الوردة الكبير ة. . . همست في قلق لصاحباتها

هذا ليس البستاني! .

إنه لص على ما يبدوا! . . . احتجبن أيتها الوردات! . . . حذار أن يرى منكن
هذا الوغد ما قد يسيل لعابه! .

دق قلب الوردة الصغيرة بعنف

وهي ترى صاحباتها يسرعن بلملمة الأوراق التي حولهن ليختفين قدر الإمكان من
هذا المتلصص. .

فكرت وقالت في سرها

هه! أحتجب!؟ . . . هذه فرصتي! . . . فليكن أيتها الوردات! . .

سأترك لكن البستاني العجوز وأرحل اليوم! . .

كم سئمت هذا المكان وهذه العنجهية والأوامر! . .

أنا لم أعد صغيرة! . . لم أعد صغيرة! . . .

راح الشاب يراقب الوردات ويتأملها ملىء عينيه. .

وأخذت الوردة الصغيرة تمد رأسها إلى أعلى ما يكون. . .

وتحاول أن تبدو بأزهى حلة وأبهى لون وأجمل عطر. .

راحت تتألق تحت أشعة الشمس في فتنة وبهاء. .

لفتت الوردة الصغيرة نظر الشاب بحركاتها ونضارتها. . . إقترب منها. . لمسها بيده. . .

تمايلت في جذل. . . إقترب أكثر ليشم عطرها. . . . شعرت الوردة بنشوة انتصار
. وقشعريرة غريبة تسري في أوصالها لثوان معدودة. . . فتنته بأجمل العطور . . . . أعجبته. . . . و. . . وعلى الفور. .

أخرج الشاب سكينه الحاد. . . . وهوى به على ساقها النضرة. . .

فقطعها بضربة واحدة. . . . تلقتها الوردة كأكثر من ألف صفعة على وجهها.

شعرت فجأة أنها تهوي في الفراغ إلى لا مكان. . . ألم شديد راح يسري في عروقها
لينسيها إلى الأبد نشوة انتصارها. . . لم تكن الوردة المسكنية تتوقع هذا . الألم الشديد. . .

خفتت نضارتها. . . ذبل لونها. . . . شحب وجهها. . . قربها الشاب إلى أنفه
بعد أن قطعها. . . شمها ثانية بعميق وهو مسبل العينين. . . وما أن فتح ! عينيه، حتى تراءت له وردة أخرى أكبر أمامه. . .
قال في نفسه: يالي من أحمق . هذه تبدو أجمل وأنضر! . .

ألقى الشاب بالوردة الصغيرة أرضاً. . . . وذهب إلى الوردة التالية. .

وقفت الوردات تراقبن المشهد في ذهول عميق! . . . وسمعن صاحبتهن تخرج كلماتها
. ضعيفة مكسورة: ماذا فعلت! ماذا فعلت! . .

قالت الوردة الكبيرة بأسى : لقد قلت لك أيتها الصغيرة. . . . نحن وجدنا زينة وبهجة في هذا ا لكون . . . ولكن. .

. لكل شيىء أوانه، ومن تعجل الشيىء قبل أوانه. . ! عوقب بحرمانه. . . يالك من مسكينة! يالك من مسكينة

من بعيد علا صوت غاضب

أنت! ماذا تفعل هناك؟

على الفور، ولى ذلك الشاب هارباً ليدوس بقدمه الوردة الصغيرة الملقاة على الأرض فيحطمها. .

كان هذا صوت البستاني الذي جاء مسرعاً بعدما لاحظ ذلك اللص، واقترب ليرى الفاجعة. .

هاله مرآى وردته الحبيبة الذبلى. أمسكها بيده كأب حنون. . . وراح يناجيها

. أيتها المسكينة! . . .

. ذلك الوغد! . . ماذا فعل بك.؟ .

كيف لهذا التافه أن يعرف قيمتك وهو لم يفلح أرضك. . . أو يروي عطشك،

أو يطرد عنك الديدان والأوبئة! . . . هيه أيتها الصغيرة. . . كم كنت جميلة . بهية. .

كنت سأضعك تاجاً على رأس ابنتي في زفافها. . . ياللخسارة. .

وضع الوردة برفق أسفل الشجرة. . . والتفت إلى ورداته الأخريات. .

- حسناً يا ورداتي. . . من منكن ستأتي مع البستاني الطيب اليوم.؟ .

ومنذ ذلك اليوم، تناقل البستان قصة وردة صغيرة جريئة، كانت أمامها حياة طويلة جميلة،

لكنها أبت إلا أن تتمرد. . . وغرتها فتنتها وذكاؤها فلم تستمع لأحد. .


ابتذلت نفسها وقدمت نفسها بضاعة رخيصة لمن لا يقدر قيمتها. .

وانتهى بها الحال

. وردة ذبلى ملقاة على قارعة الطريق. . . تدوسها الأقدام. . . وتلوكها الألسن

الغريب أنه لا تزال هناك في ذلك البستان وردات صغيرات لم يعتبرن بما حدث لتلك الوردة الحمقاء،

وكلهن يقلن: نحن نختلف! نحن لسنا كتلك الحمقاء المتسرعة .
15 فبراير 2008
Admin · شوهد 40 مرة · وضع تعليق
اخترتك
اخترتك ان تبقى فى طى النسيان
اخترتك ان تمضى طيفا فوق الازمان
اخترت ان ابقى كشبح يحوم فوق المكان
ما عاد قلبك سيدتى هو العنوان
فجراحك فى القلب عميق
مدت افرعها كشموخ شجر السندان
ولهذا قررت رحيلى فما عدا جسدى النحيف يسكنه انسان
ولهذا فالحب سيغرب بشروق شمس الاكوان
فانا قد صرت كسراب يمشى فى منزل يسكنه الاشباح
معذرة فانا ساسافر ابعد منطقة قدر الامكان
فحبيبى يسكن فى قصر عاجيا فى مدينه جان
يحملنى فى قلبه يتسع لكل الابدان
فما عدت احتمل ان احمل فوق البركان 
فحبيبه قلبى لا تعرف معنى الهذيان
كلماتها لؤلؤ قرميد يقطر بالمرجان
فما هنت عليه ولى حبى لها هان
ولهذا اخترت ان لااقرا ثانيا قران
وجبيبى سيرمى اوراق اللعب
فحبى لحبيى تخطى كل الازمان
12 فبراير 2008
Admin · شوهد 140 مرة · 25 تعليق

الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8  الصفحة التالية