سؤال حيرنى اليوم...... لماذا... لماذا يا قلمى لا تكتب عنها اليوم... لماذا جف الحبر من قلبك النابض الحى... فقد تعودت عليك معبرا... مفكرا... ثائرا .. متمردا على كونى وحيدا... كم دافعت عنى يا قلم وكم كنت رفيق وحدتى والان لا تريد الكتابة.. انا لا افهمك.. هلا خرجت عن صمتك وتكلمت.. تكلم ان صمتك يحيرنى بلا يؤلمنى... لما اعد افهمك... اكتب .. انى امرك بالكتابة فانتى ملكى.. اكتب... ارجوك... لماذا انت صامت لماذا لا تكتب عنها.. .. وهنا صاح القلم... ماذا تريد منى ان اكتب...
انا: عبر عنى ما بداخلى
القلم:ماذا تريد ان اقول
انا:انت تفهمنى جيدا
القلم:لا اظن
انا: لماذا تقول هكذا
القلم:داخلك دوامات مشاعر وافكار كثيرة لم اجد فيها ما هو صاف ونقى لاكتب عنه
اناا: احقا ما تقول
قلمى:نعم.. فتشت داخل عقلك فوجدت الكثر من الهموم والمعارك... وجدت الحيرة والقلق .. وجدت المعاناه والالم.. ولم ارى الحب.. قد مات الحب يا ولدى
انا: لم يمت
قلمى: انه يلفظ انفاسه الاخيرة انه قعيد فى فراش الهموم... الحياة الصراع.... القسوة.... الكرامة... الحب يا ولدى يئن وتوجع.. لقد اصابته الحياة فى مقتل...
انا: لكنك تعرف قلبى جيد انه مفعما يالحياة
قلمى:عذرا فان لا اكتب عن الضباب... اننى ابحث بمنتهى الهمه لاعرف ماذا تريد ان تقول. معذرا.. انا سارحل فى رحلة البحث مرة اخرى حتى اجد ما اقوله.. وهنا تركن قلمى وحيدا
يومية
| الإثنين | الثلاثاء | الأربعاء | الخميس | الجمعة | السبت | الأحد |
|---|---|---|---|---|---|---|
| << < | > >> | |||||
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||
إعلان
من على الخط؟
عضو: 0
زائر: 1
زائر: 1
صندوق الحفظ
- يونيو 2008 (2)
- أبريل 2008 (4)
- مارس 2008 (19)
- فبراير 2008 (13)
صراع مع قلم
05 فبراير 2008
حب اعمى يقوده الجنون
فى قديم الزمان
حيث لم يكن على الأرض بشر بعد ....
كانت الفضائل والرذائل.. تطوف العالم
معا"..
وتشعر بالملل الشديد....
ذات يوم... وكحل لمشكلة الملل
المستعصية...
اقترح الأبداع.. لعبة.. وأسماها
الأستغماية..
أحب الجميع الفكرة...
وصرخ الجنون : أريد أن أبدأ.. أريد
أن أبدأ...
أنا من سيغمض عينيه.. ويبدأ العدّ...
وأنتم عليكم مباشرة الأختفاء....
ثم أنه اتكأ بمرفقيه..على شجرة.. وبدأ...
واحد... اثنين.... ثلاثة....
وبدأت الفضائل والرذائل بالأختباء..
وجدت الرقة مكانا لنفسها فوق
القمر..
وأخفت الخيانة نفسها في كومة
زبالة...
دلف الولع... بين الغيوم..
ومضى الشوق الى باطن الأرض...
الكذب قال بصوت عال: سأخفي نفسي تحت
الحجارة.. ثم
توجه لقعر البحيرة..
واستمر الجنون: تسعة وسبعون...
ثمانون.... واحد
وثمانون..
خلال ذلك
أتمت كل الفضائل والرذائل تخفيها...
ماعدا الحب...
كعادته.. لم يكن صاحب قرار... وبالتالي
لم يقرر
أين يختفي..
وهذا غير مفاجيء لأحد... فنحن نعلم كم
هو صعب
اخفاء الحب..
تابع الجنون : خمسة وتسعون....... سبعة
وتسعون....
وعندما وصل الجنون في تعداده الى:
مائة
قفز الحب وسط أجمة من الورد.. واختفى
بداخلها..
فتح الجنون عينيه.. وبدأ البحث
صائحا": أنا آت
اليكم.... أنا آت اليكم....
كان الكسل أول من أنكشف...لأنه لم
يبذل أي جهد في
إخفاء نفسه..
ثم ظهرت الرقّة المختفية في القمر...
وبعدها.. خرج الكذب من قاع البحيرة
مقطوع النفس...
واشار على الشوق ان يرجع من باطن
الأرض...
وجدهم الجنون جميعا".. واحدا بعد
الآخر....
ماعدا الحب...
كاد يصاب بالأحباط واليأس.. في بحثه عن
الحب...
حين اقترب منه الحسد
وهمس في أذنه:
الحب مختف في شجيرة الورد...
التقط الجنون شوكة خشبية أشبه
بالرمح.. وبدأ في
طعن شجيرة
الورد بشكل طائش
ولم يتوقف الا عندما سمع صوت بكاء يمزق
القلوب...
ظهر الحب.. وهو يحجب عينيه بيديه..
والدم يقطر من
بين أصابعه...
صاح الجنون نادما": يا الهي ماذا
فعلت؟..
ماذا أفعل كي أصلح غلطتي بعد أن أفقدتك
البصر ؟...
أجابه الحب: لن تستطيع إعادة
النظر لي... لكن
لازال هناك ماتستطيع
فعله لأجلي... كن دليلي..
وهذا ماحصل من يومها.... يمضي الحب
الأعمى...
يقوده الجنون
حيث لم يكن على الأرض بشر بعد ....
كانت الفضائل والرذائل.. تطوف العالم
معا"..
وتشعر بالملل الشديد....
ذات يوم... وكحل لمشكلة الملل
المستعصية...
اقترح الأبداع.. لعبة.. وأسماها
الأستغماية..
أحب الجميع الفكرة...
وصرخ الجنون : أريد أن أبدأ.. أريد
أن أبدأ...
أنا من سيغمض عينيه.. ويبدأ العدّ...
وأنتم عليكم مباشرة الأختفاء....
ثم أنه اتكأ بمرفقيه..على شجرة.. وبدأ...
واحد... اثنين.... ثلاثة....
وبدأت الفضائل والرذائل بالأختباء..
وجدت الرقة مكانا لنفسها فوق
القمر..
وأخفت الخيانة نفسها في كومة
زبالة...
دلف الولع... بين الغيوم..
ومضى الشوق الى باطن الأرض...
الكذب قال بصوت عال: سأخفي نفسي تحت
الحجارة.. ثم
توجه لقعر البحيرة..
واستمر الجنون: تسعة وسبعون...
ثمانون.... واحد
وثمانون..
خلال ذلك
أتمت كل الفضائل والرذائل تخفيها...
ماعدا الحب...
كعادته.. لم يكن صاحب قرار... وبالتالي
لم يقرر
أين يختفي..
وهذا غير مفاجيء لأحد... فنحن نعلم كم
هو صعب
اخفاء الحب..
تابع الجنون : خمسة وتسعون....... سبعة
وتسعون....
وعندما وصل الجنون في تعداده الى:
مائة
قفز الحب وسط أجمة من الورد.. واختفى
بداخلها..
فتح الجنون عينيه.. وبدأ البحث
صائحا": أنا آت
اليكم.... أنا آت اليكم....
كان الكسل أول من أنكشف...لأنه لم
يبذل أي جهد في
إخفاء نفسه..
ثم ظهرت الرقّة المختفية في القمر...
وبعدها.. خرج الكذب من قاع البحيرة
مقطوع النفس...
واشار على الشوق ان يرجع من باطن
الأرض...
وجدهم الجنون جميعا".. واحدا بعد
الآخر....
ماعدا الحب...
كاد يصاب بالأحباط واليأس.. في بحثه عن
الحب...
حين اقترب منه الحسد
وهمس في أذنه:
الحب مختف في شجيرة الورد...
التقط الجنون شوكة خشبية أشبه
بالرمح.. وبدأ في
طعن شجيرة
الورد بشكل طائش
ولم يتوقف الا عندما سمع صوت بكاء يمزق
القلوب...
ظهر الحب.. وهو يحجب عينيه بيديه..
والدم يقطر من
بين أصابعه...
صاح الجنون نادما": يا الهي ماذا
فعلت؟..
ماذا أفعل كي أصلح غلطتي بعد أن أفقدتك
البصر ؟...
أجابه الحب: لن تستطيع إعادة
النظر لي... لكن
لازال هناك ماتستطيع
فعله لأجلي... كن دليلي..
وهذا ماحصل من يومها.... يمضي الحب
الأعمى...
يقوده الجنون
02 فبراير 2008
واغمضت عيناها
واغمضت عيناها واغمضت عيناها قليلا وتذكرت اول لقاء... ليله فى شتاء بيروت.. زمان بعيد مضى منذ اول لقاء. لكنه بدا كالأمس... اة من الامس... رقيقا ناعما... خجولا... يلملم الكلمات المتبعثرة ليقول.. انى مهتم.. عفوا.. انت جميله.. اقصد... لا... عاقلة ومهذبه.. لا لا لا.. ليس هذا ما اريد ان اقوله.. اننى... اننى.... احبك....يتساقط العرق كانحدار الندى فوق جبل خشن... يملا الجبهه.... يبتل الخد الخشن.... يضع يده فى جيبه الايمن.. يتحسس كانه يبحث عن شئ ضائع.. يختلس النظرات... خائفا.. يخرج منديلا من جيبه بصعوبه.. يضعه على جبينه ... تقف حركة يداه ... يحاول ان يخفى ارتجاف يديه الخشنه.. يشعر بالحرج فيضع منديله داخل جيب المعطف ويتظاهر انه ينظر الى شئ بعيد.. وانا واقفه لا حركة..كجبل شامخ فى ليله دافئة ابى فيه الريح ان يحتضن ذاك الجبل الصامت..هى اقوى من جبال لبنان واشجار الارز التى تهتز بعنف من رياح الشتاء.. والمطر ينهمر حولى ... يتسائل فى داخله هل اخطأت؟.. يبدو هكذا... لماذا قلتها... متسرع احمق... يا ويلى.. اللعنه على.. لقد بحت بأعز سرا املكه... احبك.. لماذا قلتها؟؟؟.. احبك... اهوج... امجنونا انت؟؟؟؟... احبك!... بهذه السرعه!!!.. احبك.. احبك.. احبك... يكتشف نفسه يكرر الكلمة بصوت عالى لكنه لا يعلو فوق صوت دقات قلبه.. الذى يعلو و يعلو.. وتتقارب ضرباته وتبدو له كقرع طبول الحرب.. ويشعر بعروقه تنبض فى جبينه وان دمه يجرى كالسيل داخل شراينه.... لا.. يجب ان ارحل الان... يلتقط مفتاحه الصغير من فوق اريكة الحديقة العامة المبتله من ميا المطر.. ويتردد ثم يستجمع ما بقى فيه من قوة ويبدأ فى القيام... لكن شى قويه يمنعه فيقع علىى الاريكة مرة اخرى.. لقد جذبته الى الاسفل.. ما هذا الذى دفعنى لاسقط؟؟؟... يداة الناعمة الصغيرة تمسك بيدايا المبتله الخشنة... لقد امسكت يدايا... ما الذى يحدث.. يبدو لى انها شعرت باضطرابى واحراجى.. فبدأت تهدأ من روعى.. كعادتها رقيقه... لكن مهلا يا صاحبى.. احساس الشفقه يقتلنى... لا... كرامتى...ساقوم.. سارحل بكرامة الفارس المهزوم.. لكنى لا استطيع فما زالت يداها تعصر يدى حتى شعرت انى ممسكا بيد مصارع قوى وظننت ان يداى تؤلمنى.. نعم تؤلمنى فيدى يد فارس مجروح متألم... تنطق فتكسر الصمت من حولى..وبكلم الرياح ويسكت المطر.. فيهدأ صياح العصافير الكثير.. نعم صياح فما عدت اسمع تغريدها.. يصمت الكون لتتكلم هى... لكنها تأبى ان ينطق فمها المرسوم بريشه ابدع فنان قبل ان تنطق عينها... لم تختلس النظرات بل اخترقتنى لهيب عيناه المتوهج... اغمضت عينايا.. لا استطع... تضع يداها الملساء فوق خدى... راسى تختنق بين يداها... ماذا دهانى انا المارد الضخم.. انها تمتلكنى... انى بلا قوة الان... عبد بين يديها.. اصرخ فى داخلى ..ماذا تريدين يا امرأة.. انك تقتلينى... احاول الا افتح عينى ولكن شيئ ما يشدنى لافتحها... فاجد طير جميلا جالسا فى هدوء... يسود الصمت لحظات بدت لى كأنها اطول من الدهر... احبك... ماذا.. انى احلم.. احبك.. هل فقد عقلى اننى احلم ... بدأت اهذى.. لماذا سكت... انها تسألنى.. من؟ انا؟ اجابت على السؤال... هل يوجد غيرك هنا؟ تسألت وعيناها تتلألأ ... انها حقا تحبنى... قفزت ولما اشعر انى قذفت يداها بعيدا عنى ..جريت ثم رجعت.... ثم وقفت ثم جلست .. امسكت يداها بعنف وقبلتهما.. وطالت القبله حتى ظننت ان الدهر لا يكفى....يداها كالنسيم يداعب شعرى.. انا المارد الخشن انهار بين اصابع امرأة..طال اللقاء.. ولما اشعر بالزمن.. اليل عبر وانا راكع على ركبتيا على الارض المبتله .. رفعت رأسى واذ ارى عروس البحر بين يدايا.. انهضتنى .. وقفنا .. وضعت يداها فوق وجنتاى تمسح مياة المطر.. فيسرى فى داخلى دفئ عميق ويعبر بى الزمن الى ايلول.. تقرب منى وشفتاه تهمس بكلمات الحب الصامت.. تنادى شفتايا..تغيب الشمس بين شفتانا وظلينا ذاب فى ظل واحد.. كم مضى من الوقت وانا اقبلها... ربما عمرى كله بل قل لحظة واحدة.. ما اعذب شفتاها.. لا عجب ان ادم احب طعم الثمرة.. اول قبله ... انى اشعر كأن صاعقة البرق اخترقت جسدى كله..وهى كقطعه سكر ذابت فى حضن كاس الهوى.. هدأت على صدرى كطفل يعود لحضن امه بعد البكاء.. كأن العمر كله هو قبلتى والكون كله هو ظلينا.. .. رأسها استرحت فوق كتفى.. كالطفل تحمله امه.. وانا كالطفل فى ادفى حضن فى الكون.. فما الكون الا لقاء بين عاشقين ابى اليل ان يدوم فيه طويلا... واذ بى اسمع تغريد الطويل ويتلاشى الظل وتهب نسمه الصباح فيتلاشى اليل من حولنا .. هل امضيت اليل كله فى عناق حبيبتى.. افقت واذا الدنيا حولى قد افاقت والكون استيقظ كعادته لينهى لقاء العاشقين..تبتعد شفتاها وارى عيناها بعد غياب دام دهر بأكمله.. ولم اقوى على رؤيتها.. كانى مراهق يهرب من نظرة ابيه حين يأتى ليعاتبه.. لكنها حبيبتى.. عيناها لؤلؤتين.. انقى من الاحجار الكريمة.. تذوب عينايا وانا ارى نفسى فى مقلتيها.. كأنى لأول مرة ارى فيها حبيبتى.. لأول مرة ارى عينان تتلألأن كالشمس فى سماء ايلول.. وشفتاها نجم تدور حوله الدنيا بأسرها فأين اذهب انا الضعيف من حرارة شفتاها.. لذا قبلتها... مهلا يا صاحب...ماذا قلت هل قبلتها.. مستحيل... ماذا فعلت ... انها تحبنى... نعم انها تحبنى تفتح عيناها... ويجرى الزمن اعواما واعواما... الاصقاء حولها.. يتسالون هل انت بخير.. اهز راسى بصعوبه..دون ان اتكلم...نعم بخير... لقد كنت تحلمين...يتسألون.. نعم احلم... قلت لهم بايماءة رأسى ..اكره الشفقه..لا اجيد ثوب المسكين..دأئما ابدا كنت قويه كالجبل.. تلك هى كلمات حبيبى.. اغمضت عيناها وسافرت الى زمن بعيد...الربيع بيروت... ما احلى الربيع والوانه حولنا... عندما يمتزج الاخضر بالوان البهجة.. فتلك وردة صغيرة احمرت وجنتيها من الخجل فالعشاق يغنون لى اعذب الكلمات... يترجانى العاشق لاكون سفير الحب له يقول لى بالله عليك اخبريها بولعى وشوقى .. علميها كيف يكون حب العاشق الولهان... اخبريها بنداء شفتايا الظمئاتين لرحيق شفتيها.. وكم ان قلبى لا يكف عن الصياح بضرباته العنيفه يوقظنى فى منتصف اليلي ولا يهدأ حتى الصباح.. قلبى دائما يقظا دائما يقرع وتتسارع نغماته كلما ناداه خيالى بذكزى ذقتها منك.. يا لوعتى... اتوسل اليك ايتها الوردة الحمرا ذكريها بكل ما بيننا من هيام وحنين..هل نسيت الحب.. ذكريها كلما اشتمت عطركى...فنسيم الزهرة الحمرا اعذب رساله للحبيب.. فكم من عاشق ذاب على صدر حبيبه بعد عناقكى.. يا زهرتى الجميله كونى لى سفيرا لللحب لديها فنتى اقدر الزهرات على فهم مشاعرى.. انى احترق احترق لونك الجميل.. قل لها اننى صرت مثل العشب الذى يرتجى نقطة الندى ليحيا... ونعود للربيع واناجى الوردة الصفرا. ايتها الغامضة الذكيه.. كم من عاشق لجأ اليك فى قضيه الغيرة وانت ابرع محامى يدفع الشق باليقينا... ياتى بك العاشق الغيور بدعوة لملكيه قلب الحبيب وانت بحنكة المحامى القدير تعطى كل دليل بأ،ى امتلك قلب حبيب .. هو لى وحدى.. ...واكسب قضيه الغيرة والملكيه.. دعينى اخبرك بكل معانى الورد يا حبيبتى
اجمل لغات العالم هي لغة الورد
اوجد العشاق والمحبين سبلاً كثيره للتعبير عن حبهم وشوقهم
للحبيبه .وهي رسائل خاصه لايفهمها سوى من ذاق طعم الحب مثلك
وعاشه مثلى انا .كنت اريك فى صمتى عشق وفي ابتسامتى محبه.الا انى لا اكتفى بالصمت والكلام .. فقد ضاقت الكلمات اكتشفوا لغه كانت واصبحت ومازالت من اجمل اللغات في
العالم.انها لغه تعتمد على الاحاسيس والمشاعر والرموز.انها:
لغه الورود
لغه الورود هي لغه رومانسيه,تكشف للعشاق مافي صدورهم من حب
وشوق والم وعذاب.فورده حمراء واحده
تغني عن باقه كامله من الورود.
وليست الورده نفسها من تعبر على هذا بل ايضاً اوراقها واشواكها
فالاوراق هي الامل والاشواك هي الخطر.
وهنا اوجز لكم معاني ودلالات للورده: اذا كانت الورده تميل الى اليمين
فهي تعني(انا) اما اذا كان ميلها نحو اليسار فهي تعني(انت)
واذا قدمت الورده باليد اليمنى فهذا جواب ايجابي اما اذا قدمت باليد
اليسرى فيدل هذا على جواب سلبي.
قديما استخدمت النساء الورود كنوع من الزينه. فاذا وضعت المراه الورده
فوق قلبها فهي بهذا تريد القول((انا احب)) وعندما تزين شعرها بورده
فهذا يدل على الحذر والاحتراس.واذا وجدت المراه وتضع في معصمها
ورده فهذا رمز للصداقه او للذكرى.
لالوان الورود معاني ودلات منها:
اللون الاحمر ــــــــانا اعد الايام الى ان نتقابل مره ثانيه
*اللون الحمر الداكن ــــــانا افتقدك كثيراً
*اللون الاصفرــــــــانت شمس في حياتي.
*اللون الوردي ـــــــانا اعشقك واوعدك بالصدق.
*اللون الابيض ـــــــانا اؤمن بعفتك وطهارتك.
*اللون البرتقالي ــــــــ انا صديقك المخلص والوفي
*اللون البنفسجي ـــــاتمنى لك كل السعاده والتوفيق.
*اللون الازرق ــــــــــــــسابقى الى جانبك حتى الموت.
اما اعداد الورود فلها دلالات اخرى منها:
* الورده الوحيده.....انت كل شئ لي.
* الوردتان.............دعنا نسافر مع بعضنا البعض.
* 3 وردات............متى استطيع مقابلتك مره ثانيه؟
* 4 وردات............انا شاكر لك.
* 5 وردات............سافعل اي شئ تطلبه.
* 6 وردات............انا اشك في كلمتك.
* 7 وردات............انا احبك.
* 8 وردات............انا مخلص لك حتى الموت.
* 9 وردات............اريد ان اكون وحدي معك.
* 10 وردات..........هل تريد الزواج بي
اوجد العشاق والمحبين سبلاً كثيره للتعبير عن حبهم وشوقهم
للحبيبه .وهي رسائل خاصه لايفهمها سوى من ذاق طعم الحب مثلك
وعاشه مثلى انا .كنت اريك فى صمتى عشق وفي ابتسامتى محبه.الا انى لا اكتفى بالصمت والكلام .. فقد ضاقت الكلمات اكتشفوا لغه كانت واصبحت ومازالت من اجمل اللغات في
العالم.انها لغه تعتمد على الاحاسيس والمشاعر والرموز.انها:
لغه الورود
لغه الورود هي لغه رومانسيه,تكشف للعشاق مافي صدورهم من حب
وشوق والم وعذاب.فورده حمراء واحده
تغني عن باقه كامله من الورود.
وليست الورده نفسها من تعبر على هذا بل ايضاً اوراقها واشواكها
فالاوراق هي الامل والاشواك هي الخطر.
وهنا اوجز لكم معاني ودلالات للورده: اذا كانت الورده تميل الى اليمين
فهي تعني(انا) اما اذا كان ميلها نحو اليسار فهي تعني(انت)
واذا قدمت الورده باليد اليمنى فهذا جواب ايجابي اما اذا قدمت باليد
اليسرى فيدل هذا على جواب سلبي.
قديما استخدمت النساء الورود كنوع من الزينه. فاذا وضعت المراه الورده
فوق قلبها فهي بهذا تريد القول((انا احب)) وعندما تزين شعرها بورده
فهذا يدل على الحذر والاحتراس.واذا وجدت المراه وتضع في معصمها
ورده فهذا رمز للصداقه او للذكرى.
لالوان الورود معاني ودلات منها:
اللون الاحمر ــــــــانا اعد الايام الى ان نتقابل مره ثانيه
*اللون الحمر الداكن ــــــانا افتقدك كثيراً
*اللون الاصفرــــــــانت شمس في حياتي.
*اللون الوردي ـــــــانا اعشقك واوعدك بالصدق.
*اللون الابيض ـــــــانا اؤمن بعفتك وطهارتك.
*اللون البرتقالي ــــــــ انا صديقك المخلص والوفي
*اللون البنفسجي ـــــاتمنى لك كل السعاده والتوفيق.
*اللون الازرق ــــــــــــــسابقى الى جانبك حتى الموت.
اما اعداد الورود فلها دلالات اخرى منها:
* الورده الوحيده.....انت كل شئ لي.
* الوردتان.............دعنا نسافر مع بعضنا البعض.
* 3 وردات............متى استطيع مقابلتك مره ثانيه؟
* 4 وردات............انا شاكر لك.
* 5 وردات............سافعل اي شئ تطلبه.
* 6 وردات............انا اشك في كلمتك.
* 7 وردات............انا احبك.
* 8 وردات............انا مخلص لك حتى الموت.
* 9 وردات............اريد ان اكون وحدي معك.
* 10 وردات..........هل تريد الزواج بي
02 فبراير 2008
رخصة النشر (Syndication)